في مسار مهندس الشبكات، سوف تبدأ بالتعرف على أنواع شبكات الكمبيوتر المختلفة، وبنية الشبكات المختلفة، وطبولوجيا الشبكات المختلفة، وستجني معلومات حول لنموذج OSI والبروتوكولات المختلفة في طبقات OSI المختلفة، كما ستتمكن من التفريق بين فئات الشبكة المختلفة. كما ستتعرف أيضًا على كيفية التكوين والتحقق واستكشاف الأخطاء وإصلاحها وكيفية تكوين بروتوكولات مراقبة الجهاز والتحقق منها وستتعلم كيفية إجراء صيانة للجهاز.
مشكلات الواجهة والكابلات (التصادمات والأخطاء واستكشاف مشكلات الواجهة والكابلات (التصادمات والأخطاء والسرعة) - قم بتكوين شبكات VLAN (عادي / ممتد) عبر عدة شبكات ، وتحقق منها ، واستعراضها ، تكوين ، وتحقق ، واستكشافها ، ومشروعها الاتصال المحولات المحولات.
- تكوين الميزات الاختيارية ذات الصلة بـ STP والتحقق منها واستكشافها وإصلاحها. - تكوين والتحقق من بروتوكولات الطبقة الثانية. - تكوين EtherChannel (الطبقة 2 / الطبقة 3) والتحقق منها واستكشاف الأخطاء وإصلاحها. - تكوين، والتحقق، واستكشاف أخطاء التوجيه بين شبكات VLAN.
- تكوين، والتحقق، واستكشاف أخطاء IPv4 و IPv6 التوجيه الثابت. - تكوين، والتحقق، واستكشاف أخطاء OSPFv2 لمنطقة واحدة ومتعددة المناطق لـ IPv4 (باستثناء المصادقة، والتصفية، والتلخيص اليدوي، وإعادة التوزيع، والكعب، والرابط الظاهري، و LSAs). - تكوين، والتحقق، واستكشاف أخطاء EIGRP لـ IPv4 (باستثناء المصادقة، والتصفية، والتلخيص اليدوي، وإعادة التوزيع، كعب الروتين). - تكوين، والتحقق، واستكشاف أخطاء RIPv2 لـ IPv4 (باستثناء المصادقة والتصفية والتلخيص اليدوي وإعادة التوزيع) استكشاف مشكلات اتصال الطبقة الثالثة الأساسية وإصلاحها.
في مسار مهندس الشبكات، سوف تبدأ بالتعرف على أنواع شبكات الكمبيوتر المختلفة، وبنية الشبكات المختلفة، وطبولوجيا الشبكات المختلفة، وستجني معلومات حول لنموذج OSI والبروتوكولات المختلفة في طبقات OSI المختلفة، كما ستتمكن من التفريق بين فئات الشبكة المختلفة. كما ستتعرف أيضًا على كيفية التكوين والتحقق واستكشاف الأخطاء وإصلاحها وكيفية تكوين بروتوكولات مراقبة الجهاز والتحقق منها وستتعلم كيفية إجراء صيانة للجهاز.
بنهاية هذه الدورة، ستكون قادرًا على: التفريق بين أنواع شبكات الكمبيوتر، وبنية الشبكات المختلفة. بالإضافه الى أعطاء وصفاً مفصلاً لنموذج OSI والبروتوكولات المختلفة في طبقات OSI المتعددة.
التفريق بين أجهزة التوجيه والمحولات وجدران الحماية ومكونات الشبكة الأخرى. والتفريق بين الخدمات السحابية المختلفة مثل IaaS و SaaS و PaaS والتفريق بين بروتوكولات IPV4 و IPV6.
تحديد معايير مختلفة لكابلات الشبكات والموصلات والأسلاك مثل المحولات المحورية و UTP والألياف والوسائط. وتكوين عناوين IPv4 والتحقق منها واستكشاف مشكلاتها وإصلاحها.
في مسار مهندس الشبكات، سوف تبدأ بالتعرف على أنواع شبكات الكمبيوتر المختلفة، وبنية الشبكات المختلفة، وطبولوجيا الشبكات المختلفة، وستجني معلومات حول لنموذج OSI والبروتوكولات المختلفة في طبقات OSI المختلفة، كما ستتمكن من التفريق بين فئات الشبكة المختلفة. كما ستتعرف أيضًا على كيفية التكوين والتحقق واستكشاف الأخطاء وإصلاحها وكيفية تكوين بروتوكولات مراقبة الجهاز والتحقق منها وستتعلم كيفية إجراء صيانة للجهاز
- تكوين والتحقق من بروتوكولات مراقبة الجهاز. - استكشاف مشكلات الاتصال بالشبكة وإصلاحها باستخدام بروتوكول IP SLA المستند إلى echo-based ICMP.
- تكوين والتحقق من التكوين الأولي للجهاز. - صيانة الجهاز.
- استخدم أدوات Cisco IOS لاستكشاف المشكلات وحلها. - وصف قابلية برمجة الشبكة في بنية شبكة المؤسسة.
شبكات الإنترنت هي عبارة عن مجموعة من الأجهزة الموصولة مع بعضها البعض، بهدف تبادل الخدمات أو المعلومات فيما بينها، وهذه الأجهزة عادةً ما تكون أجهزة كمبيوتر، بالإضافة إلى الطابعات والوصلات الخاصة التي تربط أجزاء الشبكة ببعضها، وهذه الشبكة إمّا أن تكون سلكية أو لاسلكية، بالإضافة إلى البرامج التي تدير هذه الشبكة والعمليات التي تنفذ داخلها، وهذه الشبكات تتكون من مرسل للبيانات ومستقبل لها، ووسط ناقل بينهما يقوم بنقل البيانات عبره، مثل الكيبل أو غيره
أنواع شبكات الإنترنت تتكوّن شبكات الإنترنت من عدّة أنواع، وهذه الأنواع مقسمة حسب نطاق توزيعها الجغرافي أو حسب طريقة تصميمها، وبعض الشبكات تقسم حسب نوع العلاقة التي تربط أجهزة الشبكة الواحدة ببعضها، وفيما يلي عرض لبعض أنواع شبكات الإنترنت.
حسب التوزيع الجغرافي الشبكة المحلية LAN: عبارة عن شبكة تربط بين عدّة أجهزة كمبيوتر، ولكن هذه الشبكة تكون في منطقة محدودة، كربط عدّة أجهزة موجودة في بناية ما، أو ربط هذه الشبكة مع شبكة أخرى في بناية أخرى مجاورة، وهذا النوع من الشبكات منتشر بشكل كبير، حيث يمتاز بسرعة كبيرة في نقل البيانات داخل هذه الشبكة المحلية، بالإضافة إلى أنّها قليلة التكلفة. شبكة المجال الواسع WAN: عبارة عن شبكة تربط مساحات كبيرة من المناطق الجغرافية، تصل إلى ربط عدّة مدن مع بعضها، أو ربط عدّة دول مع بعضها، وهذه الشبكة هي أكثر الشبكات استخداماً حول العالم، والتي تربط الأشخاص والشركات من شتّى الدول مع بعضهم، وتمكّنهم من الاتصال عبر شبكة الإنترنت العالمية المعروفة.
حسب طريقة التصميم هذه الأنواع من الشبكات قسمت حسب طريقة التوصيل الهندسي داخل الشبكة الواحدة، فهناك عدّة تصميمات هندسية لشبكات الإنترنت، بحيث يتميّز كل تصميم بخصائص معيّنة تميّزه عن غيره، وهذه التصميمات كالآتي: الشبكة الخطيّة: وهي شبكة تصل بين جهازين أو أكثر على نفس الخط، وهي سهلة التركيب، ولكن إذا حدث خلل بهذا الخط فإنّه يؤثر على جميع أجهزة الشبكة ويعطلها. الشبكة النجميّة: وهو تصميم منتشر لما يتميّز به من وجود وحدة تحكم، بالإضافة إلى عدم تأثّر باقي أجهزة الشبكة إذا ما حدث خلل بأي جزء فيها، لذلك تمتاز بسهولة كشف الخلل وتصليحه أو صيانته، بالإضافة إلى إمكانية توسيع الشبكة أو تقليصها. الشبكة الّاسلكيّة: وهي من أحدث أنواع شبكات الإنترنت المنتشرة حالياً، والتي تعرف بالغالب بشبكة الواي فاي، وهي شبكة تمكننا من الوصول للإنترنت دون الحاجة إلى وصلة أو كيبل نشبكه بالجهاز، وأصبحت متوفرة في أغلب البيوت والمؤسسات والمحال التجارية، وهي من الأمور التي أصبحت تجذب الزبائن الذين يمتلكون الهواتف الذكية لهذا المتجر أو المطعم أو غيره.
مفهوم شبكة الإنترنت تُعرف شبكة الإنترنت بأنّها طريقة يتمّ من خلالها توصيل جهاز الحاسوب الخاص بالفرد بأيّ جهاز حاسوب آخر من جميع أنحاء العالم عبر أجهزة الراوتر والخوادم المخصصة، فعندما يتصل حاسوب الفرد بشبكة الإنترنت، يتمكن من إرسال كافة أنواع المعلومات واستقبالها كالصوت، والرسومات، والفيديو، والنصوص، وبرامج الحاسوب، وتمتلك شركات الهاتف في كلّ بلد كابلات الألياف البصرية عالية السرعة التي يمرّ من خلالها معظم بيانات ومعلومات الإنترنت.[١]
تاريخ تطور الإنترنت قام الباحثون بتطوير التقنيات الرئيسية لشبكة الإنترنت في الفترة السابقة لعام 1970م، وتشمل هذه التقنيات: تحويل الرزم، ونظرية الطوابير، والتوجيه،[٢] وفي بداية السبعينات قامت شركة راند (بالإنجليزية: RAND Corporation) بتطوير تقنية تحويل الحزمة، حيث فتحت المجال للمستخدمين بإرسال رسائل صوتية آمنة،[٣] كما أُنشئت الشبكات التجريبية خلال السبعينات خاصةً شبكة الأربانت (بالإنجليزية: ARPANET)، وقد كان الهدف الأساسي من إنشائها هو ربط الجامعات بمراكز الأبحاث، حيث استخدمت هذه الشبكات في الأغراض العلمية والأكاديمية، وقد تمّ تمويلها من قبل المجلس الفدرالي بسبب عدم تمويل القطاع الصناعي لهذه الشبكات.[
انتشرت الشبكات على نطاق واسع في بداية عملها في الثمانينات من أجل دعم الأبحاث العلمية وتطويرها، وبفضل العمل على تحسين نوعية الاتصالات الشخصية فيما بعد، قامت التخصصات الصناعية والأكاديمية باستخدام التكنولوجيا، وكانت المؤسسة الوطنية للعلوم (بالإنجليزية: NSF) في هذه الفترة هي الداعم الرئيسي لهذا الانتشار والتواصل الأكاديمي والعلمي عن طريق شبكة المؤسسة الوطنية للعلوم (بالإنجليزية: NSFNET) والتي تطورت فيما بعد إلى الإنترنت (بالإنجليزية: Internet)، ومن ناحية أخرى ساهم اختراع الويب في أوائل التسعينات في سهولة نشر المعلومات، والوصول إليها، والنمو السريع في شبكة الإنترنت.
المكوّنات الأساسية للإنترنت يُعتبر المضيف (بالإنجليزية: host) من الأجزاء الضرورية والمهمة لشبكة الإنترنت، وهو جزء مادي متصل مع شبكة الإنترنت يُوجه حزم البيانات من وإلى أجهزة الحاسوب الأخرى المتصلة بها، أمّا الجزء الآخر المهم فهو بروتوكول التحكم في الإرسال (بالإنجليزية: Transmission Control Protocol)، ويعمل هذا البروتوكول كخدمة بريدية يستطيع مستخدم أيّ جهاز حاسوب أن يطلب أيّ عنوان من خلالها، حيث يقوم هذا البروتوكول بالرجوع إلى عناوين IP لتحديد الحاسوب الذي يحاول المستخدم الاتصال به بالضبط، وقد ساهم تطوير هذه التقنية بشكل أساسي في ترابط الشبكات.